المنسوب للإمام الصادق ( ع ) ( مترجم وشارح : مصطفوي )
15
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي )
در تهذيب و تأديب نفس و سير و سلوك نداشته ، و واجب شمردن و فريضه قرار دادن آنها از طرف صاحب شريعت براى تمام افراد ، كاملا لغو و عبث خواهد بود . توضيح اينكه : علوم بطور مطلق بر دو نوعست : اول علومى كه مستقيما يا مقدمة مربوط به تكميل و تزكيهء نفس است . دوم علومى كه فقط مربوط است به جهات مادى و امور دنيوى . قسم اول را علوم الهى و دينى نامند ، مانند علم معارف و حكمت و علم اخلاق و تربيت نفس و علم احكام وفقه و مقدمات آنها ، و برگشت اين علوم به تهذيب و تجريد و تكميل نفس است ، و سعادت و خوشبختى انسان در همين راه است . و قسم دوم مانند علوم مربوط به طبيعيات ( زمين و آسمان و نجوم و نيروهاى مادى ) و آنچه برگشت به زندگى مادى مىكند ، و از اين علوم تنها براى تأمين زندگى دنيوى مىشود استفاده كرد ، و هيچ گونه ارتباطى در تكميل نفس و تحصيل سعادت روحانى و رسيدن به مراحل حق و حقيقيت و جهان نورانى و وسيع الهى ندارند . شيخ بهائى رضوان الله عليه مىگويد : علم نبود غير علم عاشقى ، ما بقى تلبيس ابليس شقى متن و قوام ذلك كله بالافتقار الى الله تعالى و الاضطرار اليه و الخشوع و الخضوع ، و مفتاحها الانابة الى الله تعالى مع قصر الامل ، بدوام ذكر الموت و عيان الوقوف بين يدى الجبار ، لان في ذلك راحة من الحبس و نجاة من العدو و سلامة النفس ، و سبب الاخلاص في الطاعات التوفيق ، و اصل ذلك ان يرد العمر الى يوم واحد . قال رسول الله ( ص ) الدنيا ساعة فاجعلها طاعة . و باب ذلك كله ملازمة الخلوة بمداومة الفكر ، و سبب الخلوة القناعة و ترك الفضول من المعاش ، و سبب الفكر الفراغ ، و عماد الفراغ الزهد ، و تمام الزهد التقوى ، و باب التقوى الخشية ، و دليل الخشية التعظيم لله و التمسك بخالص طاعته في أوامره و الخوف و الحذر مع الوقوف . عن محارمه ، و دليلها العلم ، قال الله عز و جل - انما يخشى الله من عباده العلماء . [ ( ترجمه ) ] مراتب رعايت و تأديب نفس و همچنين طاعات خود را به توفيق الهى